النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    20 - 1 - 2010
    الدولة
    مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم
    المشاركات
    10

    Question هل تجوز ترجمة الأذكار إلى اللغة الإنجيليزية ؟

    الأذكار هل يجوز ترجمتها للغات أخرى؟ مثل:

    1. بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم .

    “In the name of Allah with whose Name nothing is harmful on Earth nor in the Heavens and He is the All-Hearing, the All-Knowing


    2. أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق.

    “I seek refuge in the perfect words of Allah from the Evil of what He has created

    3."لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك و له الحمد و هو على كل شيء قدير"

    “None has the right to be worshipped except Allah; He is One and has no partner. All the kingdom is for Him, and all the praises are for Hi, and He is Omnipotent

    وجزاكم الله خيراً..

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2003
    المشاركات
    4,994

    جواب فضيلة الشيخ عبد الرحمن السحيم - حفظه الله -

    الجواب :

    يجوز أن تُتَرْجم الأذكار ؛ مِن أجل معرفة معانيها .
    وأما التلفّظ بها فالأفضل أن تكون باللغة العربية لِمَن قدر عليها .

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    كثير من الفقهاء أو أكثرهم يَكرهون في الأدعية التي في الصلاة والذِّكْر أن يُدعى الله أو يُذْكَر بِغير العربية .
    وقد اختلف الفقهاء في أذكار الصلاة هل تُقال بغير العربية ؟
    وهي ثلاث درجات :
    أعلاها : القرآن ، ثم الذِّكْر الواجب غير القرآن ، كالْتَّحْرِيمة بالإجماع ، وكالتحليل والتشهد عند مَن أوْجَبه ، ثم الذِّكْر غير الواجب ، مِن دعاء أو تسبيح أو تكبير وغير ذلك .
    فأما القرآن فلا يَقرؤه بغير العربية ، سواء قَدر عليها أو لم يَقدر عند الجمهور ، وهو الصواب الذي لا ريب فيه ، بل قد قال غير واحد : إنه يمتنع أن يُترجم سورة أو ما يقوم به الإعجاز ...

    وأما الأذكار الواجبة : فاخْتُلِف في منع ترجمة القرآن ، هل يترجمها العاجز عن العربية ، وعن تعلمها ؟ وفيه لأصحاب أحمد وجهان :
    أشبهها بِكلام أحمد : أنه لا يُترجم ، وهو قول مالك وإسحاق .
    والثاني : يترجم ، وهو قول أبي يوسف ومحمد والشافعي .
    وأما سائر الأذكار فالمنصوص من الوجهين ، أنه لا يترجمها ، ومتى فعل بَطَلت صلاته ، وهو قول مالك وإسحاق وبعض أصحاب الشافعي .
    والمنصوص عن الشافعي : أنه يُكْرَه ذلك بغير العربية ولا تَبطل ، ومن أصحابنا مَن قال : له ذلك، إذا لم يُحْسِن العربية .
    وحكم النطق بالعجمية في العبادات : مِن الصلاة والقراءة والذِّكْر ، كالتلبية والتسمية على الذبيحة ، وفي العقود والفسوخ ، كالنكاح واللعان وغير ذلك : معروف في كتب الفقه . اهـ .

    وفي فتاوى اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في المملكة :
    يجوز للشخص أن يدعو الله جل وعلا باللغة التي يعرفها مِن لغة عربية أو إنجليزية أو أوردية أو غيرها من اللغات ؛ لقوله تعالى : (لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاَّ وُسْعَهَا) ، وقوله سبحانه : (فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ ) . اهـ .

    وسبق
    هل تصح صلاة الأعجمي إذا قرأ الفاتحة بغير العربية ؟؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=38647

    هل تصِح صلاة الكبيرة التي لا تُحسِن القراءة بعد الاستفتاح وإنما تسبّح الله وتحمده ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?t=78750





    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 07-18-16 الساعة 2:43 AM
    حساب مشكاة الفتاوى في تويتر:
    https://twitter.com/al_ftawa

    :::::::::::::::::::::

    هل يجوز للإنسان أن يسأل عمّا بدا له ؟ أم يدخل ذلك في كثرة السؤال المَنهي عنها ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?t=98060


معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •