النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 9 - 2009
    المشاركات
    41

    أصبحت أخاف مِن الطلاق بعدما تطلقت أختي

    السلام عليكم أستاذي الفاضل ..

    أنا في هم لايعلمه الا الله منذو ان تطلقت أختي وانا كل مايتقدم لي شخص افكر إنه سوف يطلقني أصبحت أخاف من شي أسمه طلاق تعبت نفسيآ دوم افكر أن مستقبلي سيكون مثل أختي أفكر بنفسي أقول من أنا حتى يرزقني ربي بزوج صالح أعيش معه مثل أي بنت أختي ملتزمه وطلقت وأنا أحقر خلق الله من أكون حتى أعيش حياه زوجيه سعيده أكره شي اسمه طلاق تعبت ..

    وجهني تعبت من التفكير .......................

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يختار لك ما فيه خيرك وصلاحك وقرّة عينك .

    أخيّة . .
    لا يوجد هناك شاب . . يطرق الأبواب بحثا عن شريكة الحياة .. ثم هو يُمهرها مهرها ، ويتكفّل بجهازها ، وتجهيز بيت الزوجية وما يتبع ذلك من التزامات . . ثم هو ( يطلق ) !!
    لا يوجد احد يطلب الزواج حقيقة للطلاق !

    كما أنه لا يوجد هناك فتاة ، توافق على ارتباط بشاب وتترك بيت أهلها ثم تتزوج به وهي تريد الطلاق !!
    الطلاق ليس ( اختيار ) اجتماعي . .
    الطلاق هو ( حل ) لمشكلة في مرحلة حرجة من الحياة بين الطرفين . .
    وهذه المرحلة الحرجة ليست ( محطة ) وصول يعني كل المتزوجين لابد وان يصلوا إليها ..
    كما أنها ليست ( اختيار ) لابد منه !

    أقدار الله تجري على عباده بعلمه وحكمته .. " والله يخلق ما يشاء ويختار " .
    تفكيرك بـ ( الطلاق ) لن يجلب لك زوجاً كما أنه لن يعطيك الصمام والحماية من ( الطلاق ) !
    لأنه تفيكر فيما لا يد لك فيه ..
    تفكير في المجهول ..
    مثل تفكير ذلك الرجل الذي تمنى أن يكون له قطيع من الغنم .. وتمنى صديقه أن يكون له قطيع من الذئاب ليعدو على غنمه فاختصما وتقاتلا !!
    فهل ترين أن تصرفهما سويّاً ؟!
    مع أن امكانية ن يأكل الذئب الغنم إمكانيّة واردة ..
    لكن هل تتصوري وتعتقدي أن اختصامهما كان عين العقل والحكمة ؟!

    أخيّة . .
    يقول صلى الله عليه وسلم : " اعلموا فكلّ ميسر لما خُلق له " .
    الانسان ما عليه إلاّ أن يعمل ويبذل الأسباب وهو يحسن الظن بالله .. والنتائج ستكون أفضل مما يتوقّع .
    المؤمن مأمور أن يُحسن الظن بالله .. فقد قال الله تعالى في الحديث القدسي : " أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ماشاء " ... فمن ظن أن يوفقه الله فإن الله يسخر له اسباب التوفيق ، ومن ظن أن الله لا يوفقه وكله الله إلى نفسه وظنه !

    أخيّة ..
    لا تقيسي الأمور بمقاييس ماديّة بحتة ..
    لا تقيسي الأمور بنظرتك أنت . .
    إذن اين قدر الله ..
    أين لطف الله
    اين رحمة الله
    أين حسن الظن بالله ..
    ما على الفتاة إلاّ أن تُحسن الاختيار وتستخير وتستشير .. " فإذا عزمت فتوكل على الله "
    ومن توكّل على الله كفاه . .
    نعم الحياة الزوجية ليست حياة مفروشة بالورد والزهور .. هي حياة فيها مسؤولية وأعباء وتحديات . . وعلى قدر ما يملك الانسان من معرفة وإيمان وحسن ظن بالله يستطيع أن يدير حياته ويتعاطى مع هذه التحديات والمشكلات والمسؤوليات بطريقة تسعده وتشعره بالاطمئنان .

    أخيّة ..
    حتى الطلاق ..!
    هل الطلاق ( مشكلة ) . . لو كان ( الطلاق ) مشكلة ما أحلّه الله !
    الطلاق النّاجح هو في الواقع ( انعتاق ) و ( انطلاق ) ومن عجيب وبديع القرآن أن الله نبّه غلى أنه يُغني المطلقات من فضله ، فوعدهم بالغنى .. وليس الغنى فحسب بل والسعة . فقال : " وإن يتفرّقا يغن الله كلاّ من سعته وكان والله واسعا حكيماً " .
    فاطلاق حين يكون بحق .. ليس عيباً ولا مذمّة ولا نقصا . بل هو بداية لحياة جديدة فيها من الغنى والسعة والخير مالله به عليم .

    أخيّة . .
    في بعض الاثار : " البلاء موكل بالمنطق " فمن تسيطر عليه المشاعر السلبيّة تجرّه هذه المشاعر إلى السلوكيات السلبيّة ..
    إنّك لو عصرت ( البرتقال ) بأي طريقة كانت فإنه لن يكون الناتج إلاّ عصير ( برتقال ) لا يمكن حتى لو استخدمنا اضخم تقنية في عصر البرتقال لا يمكن أن يكون الناتج عصير ( ليمون ) !
    فالمشاعر السلبيّة ناتجها سلوكيات سلبيّة . . هي التي تقودنا إلى الاختيار السلبي في نهاية المطاف .

    أحسني الظن بالله . .
    واعملي ..
    ولا تفكّري بالغيب إلاّ بالطريقة التي تُرضيك عن ربك .
    وانصرفي للاستغفار .
    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •