النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    18 - 2 - 2011
    المشاركات
    11

    ردود أفعالي متأخِّرة

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عندي مشكلة اني ردود الفعل عندي بطيئة , يعني ما اتصرف الا بعد عدة مواقف , مثلا لو احد اساء لي بشكل غير مباشر لا احكم عليه سريعا فقط احذر ولكن بعد عدة مواقف اوالى ان تصل الاساءة الى الخطوط الحمرا ء - واظنها عندي بعيد ه نوعا ما - او اساءة بشكل مباشر ابدأ اتصرف لان الموقف اصبح لا يحتمل حسن الظن !! حتى المشاعر عندي ردود الفعل متأخرة أو بطيئة مثلا لو أحد عزيز علي مسافر ما أتأثر مثل غيري من افراد الاسرة كأن ابكي00الخ , ولكن يحصل معي ثاني يوم تشويش في التركيز مثلا0فهل هذا امر طبيعي يرجع لنوع الشخصية ؟؟ وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يطهّر قلبك ويرزقك برد اليقين . .

    أخيّة . .
    التريّث والتأخّر في ( ردّة الفعل ) قد لا تكون مشكلة ، بل مطلب في صياغة الشخصيّة والمشاعر والسلوك .
    في المواقف مع الآخرين أكثر ما يسبب بينهم الألم والمشاكل هو ( الاستغراق في اللحظة الحاضرة ) . يعني ردّ’ الفعل المتعجّلة تجاه سلوكيات الآخرين . .
    نحن في هذه الحياة طُبعنا على الاختلاف . .
    فمن الطبيعي أن أختلف معك وعنك .. وغيرك ممن حولك كذلك .
    الناس من حولك ليسوا كلهم على سجيّة واحدة . .
    هذا عصبي .. وهذا صبور ، وهذا غضوب ، وهذا مزوح ... مما يعني أنه ينبغي الصبر على الناس وتحمّلهم والرحمة بهم . .
    أدب المؤمن في التعامل مع إساءات الآخرين هو الأدب الذي علمنا إيّاه الوحي :
    1 - " خذ العفو " .. يعني اقبل الناس على سجيّتهم لا على سجيّتك .
    2 - " وأمر بالعُرف " يعني بادرهم بالمعروف .
    3 - " وأعرض عن الجاهلين " . يعني لا تتجاوب مع إساءتهم بإساءة .. وإنما :
    - الإعرارض هنا يعني :
    أ . التغاضي وعدم الالتفات لإساءة الطرف الآخر .
    ب . الإعراض عن رد الاساءة بالاساءة .
    جـ . المصارحة بالحكمة والكلمة الطيبة . . فيكون الاعراض هنا بمعنى دفع ما في النفس من الظن تجاه الآخرين ..

    أمّا ما تجدينه من تأخر ردّة الفعل الشعورية تجاه المواقف والأحداث . . لا أدري هل هذا أمر عام في كل موقف يحدث معك مع تغيّرها .. أم في موقف واحد ام في مواقف معيّنة ؟!
    فإن كان الشأن أن هذا يحدث معك في مواقف معيّنة كالسفر مثلا أو الوداع أو نحو ذلك فأعتقد أن ذلك مرتبط بالفكرة والتصّور عندك تجاه هذا الحدث . فأنت مثلا لا تعتبرين أن السفر شيء مؤلم أو الوداع شيء مؤلم لذلك تتاخر ردّة فعلك النفسيّة تجاهه ..
    لكن إذا كان هذا هو الغالب على حالك . . فمن الأفضل أن تراجعي عيادة نفسيّة مختصة .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •