النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    22 - 10 - 2005
    المشاركات
    35

    هل الشك في الرضاع يثبت المحرمية أم لا؟

    بسم الله الرحمن الرحيم

    شيخنا الفاضل

    رجل أراد أن يتزوج امرأة فقالت له جدة هذه المرأة إنني قد أرضعتك مع حفيدتي لكنني أشك كم رضعة رضعتها مني ، بخلاف حفيدتي فإني على يقين أنني أرضعتها فوق الخمس الرضعات.

    فهل يقال بأن الأصل عدم الرضاع والرضاع مشكوك فيه والقاعدة في الأصول : أن اليقين لا يزول بالشك، وعليه يجوز له الزواج منها؟

    أم يقال : بأن وجود الرضاع يحدث الريبة والشك وفي الحديث :" دع ما يريبك إلى ما لا يريبك "؟

    وجزيتم خيراً

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,423
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    لا يثبت الرضاع إلاّ بإثبات خمس رضعات . وهو قول جمهور أهل العلم .
    ومَن شكّ هل اكتملت الخمس رضعات أوْ لا ، فإنه يُرجِّح عدم الاكتمال ؛ لأن الْمَحْرَمِيَّة لا تَثْبُت إلاّ بِيقِين .
    قال ابن قدامة : وإذا وقع الشك في وجود الرضاع أو في عدد الرضاع الْمُحَرِّم ؛ هل كَمُلا أو لا ؟ لم يثبت التحريم ؛ لأن الأصل عدمه ، فلا تَزول عن اليقين بالشك . اهـ .

    وسبق :
    هل هذه الرضعة محسوبة وتُحَرِّم ما يُحَرَّم مِن النسب ؟
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=478068

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 03-25-11 الساعة 8:16 AM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •