النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    8 - 11 - 2009
    المشاركات
    11

    ما صحة دعاء (اللهم اطفئ غضبه بلا إله إلا الله) لتسخير الزوج ؟

    اللهم اطفئ غضبه بلا اله الا الله اللهم اقضي حاجتي منه بلا اله الا الله اللهم استجلب رضاه بلا اله الا الله اللهم اكفنيه بما شئت وأنت السميع العليم ,وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون , اللهم سخره لي كما سخرت العبد لسيده ,وسخرني له كما سخرت الامة لسيدها, اللهم اجعله قرة عيني , اللهم اظهر لي محاسنه واخف عني عيوبه واظهر له محاسني ........اللهم صغره في عين نفسه وكبره في عيني وصغرني في .........اللهم افتح بيني وبينه وبين اهله وانت خير افاتحين
    هل له اصل ويجوز للمرأة ان تدعو به للزوج ؟؟ افتونا وجزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    الجواب :

    وجزاك الله خيرا .

    هذا مِن التكلّف .
    وهل الزوج عدوّ حتى يُدْعَى بمثل هذه الأدعية ؟
    خاصة (وجعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم سدا فأغشيناهم فهم لا يبصرون) و (اللهم افتح بيني وبينه وبين أهله وأنت خير الفاتحين)

    وفيه امتهان للزوج ، كما في قول : (اللهم سخره لي كما سخرت العبد لسيده) !
    والزوج سيِّد في بيته وعلى أهله ، ولذلك عُبِّر عنه بـ " الـبَعْل " ، والبَعْل هو السَّـيِّـد .
    قال تعالى : (وَإِنِ امْرَأَةٌ خَافَتْ مِن بَعْلِهَا نُشُوزًا أَوْ إِعْرَاضًا) .
    وقال عليه الصلاة والسلام : إياكن وكُفْران المنعِمين ، إياكن وكفران المنعمِين . قالت امرأة : يا رسول الله ، أعوذ بالله يا نبي الله من كفران نِعَم الله . قال : بلى ، إن إحداكن تطول أيْمتها ، ويطول تعنيسها ، ثم يُزوِّجها الله الـبَـعْل ، ويُفيدها الولد ، وقرّة العين ، ثم تغضب الغضبة فتقسم بالله ما رأت منه ساعة خير قط ! فذلك من كفران نِعَم الله عز وجل ، وذلك مِن كفران المنعمين . رواه الإمام أحمد ، وأصله في الصحيحين .

    وقال عليه الصلاة والسلام : والمرأة راعية على بيت بَعْلِها وَوَلَدِه ، وهي مسئولة عنهم . رواه البخاري ومسلم .

    وسبق :
    أدعية (تسخير الزوج)
    http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?p=479502


    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 04-09-11 الساعة 6:08 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •