النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    1 - 4 - 2011
    المشاركات
    3

    زوجة تعاني من زوج يشرب الخمر

    هذِهِ آلمُشكِلة لٍ إنسَآنه لآأعرِفهآ . . أنِعرضتْ بٍ إحدىْ آلمُنتديآتْ
    تُريد آلحلْ , أنآ طرحتهآ هُنآ / لٍ تطرحَوآ آلحلْ آلمُنآسِبْ وَ أنآ سَ أُخبِرهآ أيآه !

    -


    أنآ زوجـه أتمتع ب صفآت كثيره ، أهمهآ آلوفآء وآلصدق في آلحيآه ، وآلنضآل من آجل آلمحآفظه على آلسمعه آلطيبه ، وعلى آلدين قبل كل شي ، ولكن آلله سبحآنهُ رزقني ب زوج عكس هذه آلصفآت ، يحب آلسفر و يحب آلنسآء و آلخمـر ، بعيدآ عن آلدين رغم آنه عآش بين أسرةً طيبه تتمتع ب آلخلق و آلدين ، أنآ أريدُ حلآً بعد الله في أصلآح هذآ آلرجل ، لآن أنآ متكتمه على هذآ آلآمر من أجل بنآتي و مستقبلهم ولـ عدم قدرتي على آلقيآم ب مسوؤليتهم
    لـ وحدي أجتمآعيآً ومآديآً ، لآني آمرآه ، ولأن مجتمعنآ آلمرآه فيه لآ تقوم إلآ ب خدمة بيتهآ ولآ تستطيع إن تقوم ب آلمهآم آلتي يقوم بهآ آلرجل من مرآجعآت مدآرس مستشفيآت ... إلـ خ ، وأكثر خلفتي بنآت ، ولآ أستطيع أن أتأقلم مع هذآ آلزوج الخآئن ، آلذي أنصدمت به بعد عشره طويله ، كآن يقول لي أنه يسآفر من أجل آلعمل وأكتشفتُ مؤخرآ أنه يسآفر من أجل آلشرب ( آلخمر ) ، و عندمآ علمت وعدني ب عدم آلسفر ولكنه أخلف أخلف آخلف ، وأصبحت أشك في كل شي يعمله ، طآح من نظري ، وأصبحت أنظر إليـه على إنه فآسق فاجر، آتمنى و آدعو آلله ،
    وأرجوآ منكم إن تدعوآ له ب آلصلآح من أجل مستقبل هؤلآء آلبنآت و من آجل آلنآس وكلآمهم ، أنآ آعرف إن آلحل ب يد الله وحده ولكن نلتمس منكم آلرأي وآلمشوره

    للعلم هم ساكنين في مبني حكومي وعمرها 39 سنه وهي ساكنه بالجنووب وهي متزوجه من 18 سنه وعندها 6 بناات



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يعوّضها خيرا ويكتب لها خيرا ويصلح لها في ذريّتها ويكفيهم شرّ كل ذي شرّ .

    الحقيقة أعجب ( 18 ) سنة . . ولم تعرف عنه أنه بعيد عن الدين ويشرب الخمر ويحب النساء وله علاقات غير مشروعة إلاّ بعد هذا العمر الطويل ؟!
    على اي اساس ابتداء تم اختياره كزوج ؟!
    هل سألتم عنه ؟!
    وهل كان هناك حرص في السؤال عنه ؟!
    لأن مثل هذه الأمور ليس من السهل اخفاؤها عن الناس سيما إن كان لا يصلي ، وسيما سفرياته وغيابه المتكرر .. فمثل هذا لا يخفى !
    لا يكفي في اختيار الزوج أن يكون أهله ( محافظون ) أو ( صالحون ) لأن الفتاة لن تعيش مع أهل زوجها بل ستعيش مع هذا الزوج الذي اختارته هي بمحض إرادتها !!

    ثم بعد هذا الاختيار ..
    ماذا فعلت هذه الزوجة ابتداءً في إصلاح زوجها من بداية الحياة حين عرفت بأن زوجها بعيد عن الدين ولاحظت عليه الميل للنساء وشرب الخمر !!
    يعني لمذا لم يكن بحثها عن الحل ( مبكراً ) ولماذا انتظرت كل هذا العمر ؟!
    لاحول ولاقوة إلاّ بالله . .

    عموماً . .
    السؤال لهذه المرأة : مالفرق بين وجود زوجها وعدمه ؟!
    بمعنى هل في وجوده في حياتها وحياة بناتها وهو على هذه الحال مصلحة ؟!
    سواء كانت مصالح نفسية أو مادية أو عاطفية أو نحو ذلك . .
    إذا كان وجوده لا يعطيها الأمان بقدر ما يعطيها الخوف والقلق والسمعة السيئة الاجتماعيّة لها ولبناتها فمن الأفضل أن تبحث عن الأمان بما أحل الله لها من الفراق وتحفظ ابناءها من الضياع .

    الحل :

    1 - عليها أن توازن بين مصالح وجوده ومصالح الفراق ليتحدّد لها قرارها . وعليها أن لا تقيس الأمور بإفراط بالمقاييس الماديّة وتغفل عن أن هاك مدبّر لهذا الوجود سبحانه وتعالى وهو أرحم بها من نفسها .

    2 - إن كان اختارت إلاّ البقاء . . فعليها أن لا يكون بقاؤها سلبيّاً بمعنى أنه ينبغي عليها أن تبذل وسائل النصح والتوجيه - ولابد أن يكون هذاالبقاء مؤقتا بمدة زمنيّة - تعمل من خلالها بالحرص ابتداءً على إصلاح علاقته مع الله بتحفيزه إلى الاهتمام بالصلاة ومساعدته على ذلك وترغيبه في الصلاة وأنها هي البركة والنور والحياة . .
    بإمكانها أن تستعين ببعض الدعاة من أهل الخير لاحتواء زوجها كإمام مسجد الحيّ أو تنسّق مع بعض الدعاة ممن هم في منطقتها ممن لهم عناية بمثل هذه العيّنات من الناس .
    أن تقتني بعض الأشرطة ( أشرطة القرآن ) و أشرطة المحاضرات الوعظية والمؤثرة وتجعل منها جزءاً في سيارته وفي بيتها فلعله يوما يسمع كلمة تكون سبب هدايته .
    تخويفه بالله وبغضبه ، وان الله قد يبتليه في أهله وبناته بسبب سلوكياته مع بنات المسلمين فهل يرضى ذلك ؟!
    وفي نفس الوقت ترغيبه برحمة الله وبيان أن الله لا يزال يمنحه فرصة للتوبة ولم يسلبه شيئا من صحته وعافيته حتى مع بعده عنه سبحانه !
    هذه الزوجة أعرف بطبيعة زوجها . . فإن كان يؤثّر فيه الهجر والاعتزال عنه شعورياً في بعض الظروف والمواقف فلتستخدم معه هذا الأسلوب .

    أكثري من الدعاء له ولنفسك واحرصي على حسن علاقتك مع الله . . واحرصي على حسن تربية ابنائك ورعايتهم وحمايتهم وصيانتهم مما قد يجرّهم غلى وحل الانحراف .

    والله يرعاك ؛ ؛ ؛




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •