النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    16 - 4 - 2011
    المشاركات
    2

    اغتصبني أخي وأنا الآن مُقبِلة على زواج فماذا أفعل ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    جزاكم الله خير الجزاء على هذا المنتدى الرائع ارجوا من الله ان يوفقكم اللهم امين

    اخي مهذب
    اريد ان اسرد لك حوادث من حياتي سببت لي الكثيير من العجز المعنوي

    الان عمري 24 سنه ولكن اريد ان ابدأ في حكايتي و أنا وعمري 16 سنه عندما كنت بالثانويه وكان لي اخ يصغرني بسنه واحده كان مجتهد ومتميز بين رفاقه ولكن تغير بسبب صحبة السوء
    ابي كان مهتم كثير بالسفر والاشغال وامي هي من تحملت مسؤوليتنا وهي من مثلت دور الاب كذالك و في يوم كنت ادرس كانت بداية سنه جديده لي اتى اخي يحمل كوب عصير برتقال وبعدها لم اشعر الا بألم الاغتصاب وبعدها لم استطيع ان اقول لامي عن ما حدث لي ولم عدت اثق بأي مخلوق كنت اقفل غرفتي دوماً و اعد لنفسي ما احتاج ولم اكمل بعدها المدرسه لاني كرهت كل شي من حولي و لان شعرت ان مستقبلي قد حرقه اخي بيديه واصبحت مجرد محطمه
    كبرت و كبر اخي ونسى ولكن انا لم انسى لان هناك ذكريات و اصار لا استطيع ان امحيها من الوجود ترافقني بكل ثانيه و دقيقه وقد كثرت الخطاب وانا ارفض ولكن عندما بلغ عمري 24 سنه
    امي وابي قد غصباني للموافقه وقد تمت خطوبتي وانا محتاره جداً بهذا الوضع كيف اقابل هذا الزوج وبأي وجه انا مغتصبه من اخي ماذا اقول . اخي ساعدني وارشدني بنصيحه اريد ان ابدي حياتي بسعاده !
    جزاكم الله خيرا

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    23 - 5 - 2002
    المشاركات
    5,477

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته . .
    وأسأل الله العظيم أن يكفيك شرّ ما أهمّك ويتسرك ويصلح شأنك . .

    أخيّة . .
    دائماً ما يقول المصلحون والمرشدون أن ( الهروب ) من المشكلة ليس ( حلاًّ ) للمشكلة بقدر ما هو تكريس لمشكلة فوق مشكلة أخرى . .
    بقدر ما هو انحباس في دائرة الهموم والغموم . .
    ولذلك ( الحل ) هو مواجهة المشكلة بواقعية وشجاعة . . كان يجدر بك من حين أن حصلت لك الحادثة مع أخيك أن تتكلمي مع والدتك ووالدك في الأمر ومن حينها كان يمكن تدارك الأمر بطريقة أفضل وايسر .
    والهروب من مثل مشكلتك يعني أن الهارب إمّأ أنه كان شريكاً مطاوعاً ، أو أنه ضعيف شخصيّة أو أنه يعيش في وضع اجتماعي أسري متوتّر جدا . .

    أخيّة . .
    أما وإن الأمر قد حصل والحال الآن أنك مخطوبة . . فلا تشغلي بالك ماذا يكون موقفك مع زوجك مستقبلاً . . اجعلي الأمور تسير بطبيعتها والستر ( أولى ) وإن حصل لو سألك عن الوضع فليس من الحكمة والعقل أن تخبريه بالحادثة بقدر ما تبيني له انك لا تدركين مثل هذه الأمور ثم يبقى القرار قراه .
    والله يعلم إن كان لك يد في الحادثة أو لم يكن لك يد ومطاوعة في الأمر .. فهو أرحم بك من أن يخذلك في أمر لم يكن لك فيه اختيار ولا مطاوعة . .

    ثقي بالله . . وأكثري من الاستغفار . . وانسي الماضي لأن تذكّره لن يمحيه بل يمحي سعادتك وهدوءك واستقرارك النفسي ..
    والله يرعاك ؛ ؛ ؛

    =




معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •