النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    9 - 7 - 2010
    المشاركات
    54

    كيف يعفى عن يسير النجاسة مع وجود حديث في مَن عُذِّب في قبره لأنه لم يستنزه من بوله ؟

    السلام عليكم ورحمة الله

    أما بعد

    فقد قرأت لفضيلتكم فتوى بأن يسير النجاسة يعفى عنها وقد أسندتم حفظكم الله ذلك لجمع من العلماء.

    وقد أشكل عليَّ حديث ابن عباس في المقبورين وأن أحدهما كان لا يستتر من بوله ، قال العلماء لا يحتاط باتقاء بوله فيصيبه الرشاش ومِن ثَمَّ يصلي وهو حاملٌ للنجاسة وهي رشاش البول ،
    ومعلوم أن رشاش البول رذاذ يسير ومع ذلك عذب عليه.

    فما توجيه فضيلتكم للكلام المذكور مع توضيح اللبس ؟

    مشكورين على الدوام ومباركين حيثما كنتم

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,621
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    المقصود بالحديث : عدم الـتَّنَزّه مِن البول ، أي : عدم الاحتراز مِن قليله وكثيره ، وعدم التطهّر منه بعد ذلك .
    ويُبيِّن ذلك ما في رواية للنسائي : كان أحدهما لا يَستبرئ مِن بَوله .
    وفي رواية لأحمد وابن ماجه : أما أحدهما فكان لا يَسْتَنْزِه مِن بَوله .

    والمعفو عنه الذي لا يُمكن التحرّز منه ، مثل : لو وقع الذباب على النجاسة ثم وقع على الثوب أو على البَدَن .
    وهو ما دلّ عليه حديث حذيفة رضي الله عنه .

    وسبق شرح حديث ابن عباس هنا :
    http://saaid.net/Doat/assuhaim/omdah/014.htm

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •