النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    9 - 6 - 2010
    الدولة
    المغرب
    المشاركات
    54

    هل يجوز للرجُل أن يكتب أملاكه باسم زوجته ليحرِم إخوته مِن ميراثه وهل يكون العقد باطلا

    سلام عليكم ورحمة الله
    شيخنا الفاضل نرجوا منكم الاجابة على سؤال أخت حول الميراث
    وجزاكم الله خيرا


    الأخت تقول
    (السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    عندي اسئلة عن الميراث
    لما كان زوجي حي كتب لي بيت ومحلات تجارية باسمي كي لا يدخل اخوته مع الورثة وكان هناك مبلغ مالي في البيت قالي انه من حقي وكان هناك مبلغ مالي كنت اجمعه من غير علمه كان يعرف اني اصمد المال لن لم يعرف كم المبلغ وعندي بنتين وولد وواحدة من البنتين قاصر
    اولا,هل المبلغ اللي قال زوجي انه من حقي هو حقي ام حق للورثة
    ثانيا, مبلغ كراء المحلات التجارية هل اخذه انا ام اقسمه على اولادي على اسس ان البيت والحلات ملك ابيهم وكتبهم باسمي عشان ما يرث اخوته شىءثالثا,المبلغ اللي جمعته هو من حقي ام يدخل في التركةوحق للورثة الورثة
    رابعا,مبلغ مكافاة نهاية الخدمة هل حق للزوجة ام حق للورثة
    خامسا, اعطى زوجي بعض الاشخاص مبالغ مالية فهل لما نسترجعها تتدخل في التركة وهي لجميع الورثة
    سادسا,هل يجوز لي ان اطلب من ابنتي الكبرى التنازل عن حقها لاخوتها
    وبارك الله فيكم ارجو ان تجيبو على جميع الاسئلة لاني اريد ان اطبق شرع الله)



  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,357
    الجواب :

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

    أما المال الذي قال لك : إنه لك ، فلا بُدّ مِن بيّنة على ذلك ؛ لأن الناس لا يُعْطَون بِدَعواهم .
    قال عليه الصلاة والسلام : لَوْ يُعْطَى النَّاسُ بِدَعْوَاهُمْ لذَهَبَ دِمَاءُ قَوْمٍ وَأَمْوَالُهُمْ . رواه البخاري ومسلم .

    وما جَمَعْتِ مِن مال ، فيُنْظَر فيه : هل كان الزوج يعتبره مالاً مُدّخَرا له ، أو كان يعتبره لك ؟
    فإن كان يعتبره له ، فلَه حُكم الميراث .
    ومقتضى الوَرَع أن يُرَدّ على الورثة .

    وما كَتَبه للتحايل على إخوته لا يجوز إنفاذه ؛ لأن الأمور بِمقاصدها ، وقَصْده حِرمان إخوته مِن ميراثه ، وإذا كان له أبناء وبنات فلا حقّ لإخوته في الميراث ، ويكون ما كَتَبَه مَرْدُود على الوَرَثَة .

    وما يكون مِن راتب تقاعدي فيُرْجَع فيه إلى الجهة التي تصرِفه ، فتُسأل عن مُسْتَحقّيه .
    ومكافأة نهاية الخدمة لها حُكم الميراث .

    وما أقْرَضه زوجك لأشخاص آخرين ، فله حُكم الميراث إذا أعادوه إليكم .

    ويُعْطَى كل ذي حقّ حقّه ، وليس لأحد أن يطلب التنازل عن حقّه إلاّ ما يكون منه بِطيب نَفْس .

    وما يُتنَازَع فيه يُرجَع فيه إلى المحكمة الشرعية لِحَلّ الـنِّزَاع .

    وسُئل شيخ الإسلام ابن تيمية : عن امرأة كانت مُزوّجة برجل جندي ورُزقت منه ولدين ذكر وأنثى ومات الولد الذكر ، وأن الزوج المذكور طلقها وأخَذَت البنت بكفالتها من مدة تزيد عن ثمان سنين ، وقد حصل الآن مرض شديد ، وأحضر شهودا وكتب لزوجته ألفي درهم وأختها مُطَلّقة كتب لهما الصَّدَاق ، وكانت قد أبرأته منه وهي في الشام من حين طلقها ، وكتب لأمهم خمسمائة ، ومنعني حَقّي والبنت التي له مني حَقّها من الوراثة ، ومِن حين رُزقت الأولاد ما ساواهم بشيء مِن أمور الدنيا ، وقد أعطى رزقه لها ؟
    فأجاب :
    إقراره لزوجته لا يَصح لا سيما أن يَجعله وصية ، فإن الوصية للوارث لا تلزم بدون إجازة الورثة باتفاق المسلمين ، وكذلك إقراره للوارث لا يجوز عند جمهور العلماء لا سيما مع التّهْمَة ، فإنه لا يجوز في مذهب أبي حنيفة ومالك والإمام أحمد وغيرهم . وكذلك إقراره بالدَّين الذي أبرأته صاحبته لا يجوز ؛ فإذا كانت قد أبرأته مِن الصَّدَاق ثم أقرّ لها به لم يَجُز هذا الإقرار ، لأنه قد عُلم أنه كَذب ، ولو جعل ذلك تمليكا لها بدل ذلك لم يَجُز أيضا عند الجمهور أن يَجعل ذلك التمليك دَينا في ذمته . وليس له منع البنت حقّها من الإرث ، ولا يمنع الْمُطَلَّقة ما يجب لها عليه وفي الحديث: " من قطع ميراثا قطع الله ميراثه من الجنة " . وفي السنن عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: إن الرجل ليعمل ستين سنة بطاعة الله ، ثم يجور في وصيته ؛ فيُخْتَم له بسوء ، فيدخل النار ، وإن الرجل ليعمل ستين سنة بمعصية الله ثم يَعدل في وصيته ، فيُخْتَم له بخير ، فيدخل الجنة ، ثم قرأ قوله تعالى : (تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ)

    وهنا
    له أربع بنات فهل يجوز له كتابة شيء من أملاكه لهن ؟
    http://almeshkat.net/vb/showthread.php?p=561730

    والله تعالى أعلم .
    التعديل الأخير تم بواسطة مشكاة الفتاوى ; 10-14-14 الساعة 1:46 PM
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •