المكتبة » شروح كُـتب السُّنَّة

عنوان الكتاب
شرح مصابيح السنة للإمام البغوي - ط. أوقاف الكويت
وصف الكتاب

«شرح مصابيح السنة للبغوي»، فمتنه (المصابيح) جمع فيه مؤلفه الإمام الحسين بن مسعود الفراء البغوي، توفي سنة 516ه، ألفاظاً صدرت عن صدر النبوة مما أوردها الأئمة السابقون في كتبهم كالبخاري ومسلم وغيرهما، وقد بلغت عدة ما جمعه أربعة آلاف وأربعمئة وأربعة وثمانين حديثاً بنص الشارح في المقدمة، وقد ربت شروحه على العشرات.
والأحاديث المختارة قسمها المؤلف إلى قسمين: صحيح وحسن، وأراد بالصحيح ما أخرجه البخاري ومسلم، وبالحسن ما أخرجه غيرهما من الأئمة، وقد نصّ على ذلك في مقدمته.وتشمل هذه الأحاديث جميع ما يحتاجه المسلم في مسائل الاعتقاد والعبادة، لذا قال في مقدمته عن سبب تأليفه، «جمعتها للمنقطعين إلى العبادة»،
ويقول الشارح معقباً: «أي لمن انقطع عن الدنيا، وتوجه إلى العبادة، فمن هذه صفته فلابد له من معرفة الأحاديث، إذ لا يمكن سلوك هذه السبيل إلا بدليل يقتدي به في أفعاله وأقواله، وهو رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا سبيل إلى معرفة أقواله وأفعاله بعد الصحابة إلا بتتبع الأحاديث..».
* منهجه
سار الشارح في شرحه على خطا صاحب المصابيح في ترتيب الأحاديث، مبتدئاً بمقدمة موجزة بين فيها سبب تأليفه، ومنهجه في الشرح، جاء فيها: «إن كتاب المصابيح في سنن الهدى كتاب فاخر، والنفع فيه للمنقطعين للعبادة وافر، له شروح بعضها بسيط، وبعضها وسيط، التمس منّي بعض إخواني أن لو كان له شرح جامع لفوائد على طريق الحل لصار المتن بلا مهمل..، فأجبتهم لملتمسهم» وتلا هذا البيان شرح لديباجة المؤلف.
وكان أول الكتاب بعد المقدمة كتاب الإيمان مفتتحاً بالحديث الذي يرويه عمر بن الخطاب عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: «إنما الأعمال بالنيات، وإنما لكل امرئ ما نوى..».ثم أدرج المؤلف في هذا الباب عدة أحاديث تبين أركان الإيمان مما وقع عليها اختياره، والشارح في كل ذلك لا يغادر صغيرة ولا كبيرة من أقوال المؤلف إلا تعقبها بالتفصيل والشرح، والبيان.
تلا هذا الباب أبواب في العبادات وفروعها المتنوعة، إلى ان ينتهي به المطاف، كما هو الحال في كتب الحديث، إلى كتب المناقب والفضائل؛ ليكون مسك ختام هذا السفر الجيل (باب في ثواب هذه الأمة)، وآخر أحاديث هذا الباب حديث من الحسان، يرويه أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم يقول فيه: «مثل أمتي مثل المطر، لا يدري أوله خير أم آخره». والذي يقرأ في هذا الشرح يجد تنوعاً في مضمونه، وطريقة شرحه، وقد تميز بأمور منها:
1- إن الشارح التزم بمنهجه في تعقب المصنف في كل أقواله شارحاً ومبيناً، فلا يترك منها شيئاً إلا كان له نصيب من تعليقه.
2- ضمن هذا الشرح كثيراً من الفوائد البلاغية والتعبيرية.
3- نثر الشارح في هذا السفر الكثير من عبارات اللغويين في ضبط المفردات اللغوية، بالإضافة إلى إعراب كثير من الأحاديث النبوية.
4- إن هذا الشرح مع وجازته فقد تضمن الكثير من أقوال العلم وآرائهم.
تحقيق ودراسة: لجنة مختصة من المحققين بإشراف: نور الدين طالب
الناشر: وزارة الأوقاف والشئون الإسلامية - الكويت
الطبعة : الأولى1433ه - 2012م
عدد المجلدات: 6
الحجم (بالميجا): 53

تاريخ النشر
1437/9/3 هـ
عدد القراء
2632
روابط التحميل


التعليقات:

- abdul kabeer
شكر ا جزاكم االله خيرا.
2021-5-3م.


أضف تعليقا:

الاسم:

التعليق:

أدخل الرموز التالية: