الفتاوى » التوبة والزهد والرقائق

1063 - التي تتعطر و تخرج من بيتها مثل الزانية . فهل تكفير الذنب يكون مثل الزانية ؟

عبد الرحمن السحيم

السؤال : قال رسول الله (ص) فيما معناه أن التي تتعطر و تخرج من بيتها أنها مثل الزانية . فهل تكفير الذنب يكون مثل الزانية (الجلد علانية) ؟


الجواب :

أولاً : من حسن الأدب مع سيد ولد آدم عليه الصلاة والسلام أن لا يُقتصر في الصلاة عليه بحرف صاد ( ص ) أو ( صلعم ) ، بل كره بعض العلماء الاقتصار على قول " عليه السلام " أي الاقتصار على السلام دون الصلاة عليه ، لأن الله قال : ( إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا ) .

ثانياً : من تعطّرت ثم خرَجت فوجد الرِّجَال الأجانب منها رائحة العطر فعليها مثل إثم الزانية .
وهذا سبق تفصيله هنا :
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=16654

وأما التوبة فإنها تتوب من ذلك وتندم على ما فعلتْ وتعزم على عدم العودة إلى هذه الكبيرة من كبائر الذنوب .
وليس من شرط التوبة لا في الزانية ولا في المتعطِّرة أن يُقام عليها الحدّ ، بل من ابتُلي بشيء من ذلك فليستتر بِسِتر الله .
وهذا سبق تفصيله في مقال بعنوان :
لـو سترته بثوبك
http://www.almeshkat.net/vb/showthread.php?s=&threadid=14568

والله تعالى أعلم .