النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    12 - 6 - 2005
    الدولة
    سلطنة عمان
    المشاركات
    6,515

    هل يتم مناصحة أهل البدع ام يتركوا على هم عليه

    [align=center]السلام عليكم ورحمـة الله وبركاته

    فضيلة الشـيخ عبدالرحمن أحسن الله إليـك..

    لدي مسألة قد سألت قبل فتـرة أحد طلبة العلم معنا فلم يجيبني، وقال أسأل المشايـخ، وهي مسألة تتعلق بالأمـر بالمعروف والنهي عن المنـكر لأهـل البدع.

    مثلا لو كان رافضـي من العـوام وعنده معاصي ولا يعرف شيء عن مذهبه وغير متشدد، او أباضي من العـوام وعنده معاصـي ولا يعـرف شيء عن مذهبه.

    هل ندعوهم إلى الله أم نتوقف عن دعوتهم؟؟ لأنـه ربما إذا دعوناهم يتمسكوا بمذهبهم أكثـر، ومعلوم أن البدع أخطـر من المعاصـي.

    بل صراحة نجد مضايقة من أهل البدع أكثر من أهل المعاصـي؟؟ من منع كتب علمية أو أشرطة علمية ومراقبتهــا، وقبل سنة كان معرض الكتاب عندنا فأرسلت وزراة الأوقاف السعودية المئات تقريبا من الأشرطة ولكن تم توقيفها في المطار ثم أرجعت من حيث أتت.

    ربما سوف يكون الرد: لماذا لا تدعوهم إلى السنـة؟؟ فأقول: دعوت مرة واحد قبل فتـرة ولكن رأيت عكوفه على كتبهم والتفقه حتى يرد علـي.

    بمعنى عن أصلح.. أفسـدت، لهذا توقفت في هذا المسألة حتى أسأل عنها، كيف العلاج؟ وكيف تكون الدعـوة مع أهـل البـدع؟؟

    كذلك فضيلة الشيـخ، هل لديك بحث في الأمـر بالمعروف والنهي عن المنكـر؟؟

    وفقكم الله تعالى لما فيه الخيــر..[/align]

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    ..

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وبارك الله فيك

    لا تُترَك دعوة الكفار ولا دعوة أهل البِدع بحجة أنهم ربما يتمسّكون بكفرهم أو بِبدعهم ، لأن المصالح أكثر من المضارّ .
    هذا من جهة
    ومن جهة أخرى من عُرِف عنه أنه يُصرّ على باطله فيُدعى من باب إقامة الحجة والإعذار إلى الله ، كما قال تعالى : (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ) ولذا نجّى الله الذين أمروا بالمعروف ونهوا عن المنكر ، فقال بعد ذلك : (فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ)

    أما من عُلِم منه أنه يُعانِد وربما حمله ذلك على فعل مُنكَر أكبر فيُترَك ويُتلطّف معه .
    لأن من شروط إنكار المنكر أن لا يترتّب عليه مُنكر أعظم .

    وينبغي أن يُفرّق بين إنكار المنكر ، وبين الدعوة إلى الله .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •