النتائج 1 إلى 2 من 2
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    27 - 6 - 2005
    المشاركات
    1

    نصرانية تسأل : لماذا يتزوج الرجال من الحور العين مع وجود زواجتهم من الدنيا ؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    السلامعليكم ورحمه الله وبركاته
    سؤالي وفقكم الله مهم وارجو الاجابه عليه للضروره حيث كتابيه من النصارى تدرس عن الاسلام وتحاول ان تفهمه بغية ان تسلم لكنها وجهت سؤالها لأاحد الأخوه وهو من سيتزوجها ان شاء الله عن الحور العين ،لما يجازي الله اأهل الجنه من الرجال بالحور العين ان كان لهم زوجاتهن من من يدخلن الجنه ان شاء الله ،،عذرا لا أدري ان كانت غيه ام ماذا لكن أريد فقط ان أقنعها بالتي هي أحسن ومما ورد من السنه عن نصيب المؤمنات في الجنه وعن الحور العين أيضا بارك الله فيكم.
    أخوكم ناصر السنه .
    العلم قال الله قال رسوله ==قال الصحابة ليس بالتمويه

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,233


    المرأة المسلمة إذا دَخَلت الجنة فإنها لآخر أزواجها في الدنيا إذا دَخَل الجنة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : أيما امرأة توفي عنها زوجها فتزوجت بعده فهي لآخر أزواجها . رواه الطبراني في الأوسط ، وصححه الألباني .
    وقال حذيفة رضي الله عنه أنه لامرأته : إن شئت أن تكوني زوجتي في الجنة فلا تزوَّجِي بعدي ، فإن المرأة في الجنة لأخر أزواجها في الدنيا ، فلذلك حَرّم الله على أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكحن بعده ، لأنهن أزواجه في الجنة . رواه البيهقي .

    ولا يتعارض هذا مع كون الرجل يُزوّج في الجنة من الحور العين .
    فإنه يُزوّج من الحور العين ، ويُزوّج زوجاته التي كُنّ في الدنيا .
    قال الله تعالى : ( وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ ) .
    وقال الله عز وجلّ عن المؤمنين : ( جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا وَمَنْ صَلَحَ مِنْ آَبَائِهِمْ وَأَزْوَاجِهِمْ وَذُرِّيَّاتِهِمْ ) .
    وقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن للمؤمن في الجنة لَخَيمة من لؤلؤة واحدة مجوفة ، طولها ستون ميلا ، للمؤمن فيها أهْلُون ، يطوف عليهم المؤمن ، فلا يرى بعضهم بعضا . رواه البخاري ومسلم .

    ومن دَخَل الجنة فإنه يَنعَم ، ولا يبأس ، ويخلد ولا يموت ، لا تَبلى ثيابه ، ولا يَفنى شبابه .
    ومن كان كذلك فإن له في الجنة ما شاء ، وله الرضا ، وله النظر إلى وجه ربِّـه ، وهم أعظم من نعيم الجنة ، لقول النبي صلى الله عليه وسلم : إذا دخل أهل الجنة الجنة ، يقول الله تبارك وتعالى : تريدون شيئا أزيدكم ؟ فيقولون : ألم تُبَيِّض وجوهنا ؟ ألم تدخلنا الجنة ، وتنجينا من النار ؟ قال : فيكشف الحجاب ، فما أعطوا شيئا أحبّ إليهم من النظر إلى ربهم عز وجل . رواه مسلم .

    وقال عليه الصلاة والسلام : إن الله تبارك وتعالى يقول لأهل الجنة : يا أهل الجنة ، فيقولون : لبيك ربنا وسعديك ، فيقول : هل رضيتم ؟ فيقولون : وما لنا لا نرضى ، وقد أعطيتنا ما لم تُعْطِ أحداً من خلقك ، فيقول : أنا أعطيكم أفضل من ذلك ، قالوا : يا رب وأي شيء أفضل من ذلك ؟ فيقول : أُحلّ عليكم رضواني فلا أسخط عليكم بعده أبدا . رواه البخاري ومسلم .

    ومن كان كذلك فإن له ما تشتهيه نفسه ، وما تلذّ له عينه .

    والله تعالى أعلم .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •