صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 15 من 24
  1. #1
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    انتصر ثم اكسب ( 2500 ) ... في ثلاث دقائق !

    المسألة تحتاج إلى صبر
    فالنصر مرهون بالصبر
    والنصر صبر ساعة

    إذاً إذا كنتم تُريدون الفوز فما عليكم سوى الصبر

    ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال :
    خصلتان - أو خلتان - لا يحافظ عليهما رجل مسلم إلا دخل الجنة ، هما يسير ومن يعمل بـهما قليل .

    يُسبحُ في دبر كل صلاة عشرا .
    ويحمد الله عشرا .
    ويُكبر الله عشرا .
    فذلك مائة وخمسون باللسان ، وألف وخمسمائة في الميزان .

    ويُكبر أربعاً وثلاثين إذا أخذ مضجعه .
    ويحمد ثلاثا وثلاثين .
    ويُسبح ثلاثا وثلاثين .
    فذلك مائة باللسان ، وألف في الميزان .
    فأيكم يعمل في اليوم ألفين وخمسمائة سيئة ؟

    قالوا : يا رسول الله ! كيف هما يسير ، ومن يعمل بـهما قليل ؟
    قال : يأتي أحدكم الشيطان إذا فرغ من صلاته فيذكِّـره حاجته ، فيقوم ولا يقولها .
    ويأتيه إذا اضطجع فينوِّمه قبل أن يقولها .
    قال عبد الله بن عمرو : فلقد رأيت رسول الله صلى الله عليه على آله وسلم يعقدهن في يده . رواه الإمام أحمد وأبو داود وابن حبان وغيرهم ، والحديث في صحيح الجامع .


    فقوله عليه الصلاة والسلام : مائة وخمسون باللسان .
    لأنه يقول كل واحدة ( 10 ) ، فالمجموع ( 30 ) × عدد الصلوات = 150
    وقوله : وألف وخمسمائة في الميزان .
    لأن الحسنة بعشر أمثالها فـ 150 × 10 = 1500

    وقوله : فذلك مائة باللسان ، وألف في الميزان .
    هذه تكون عند النوم ، فيقول ما مجموعه ( 100 ) × 10 = 1000

    فالمجموع الكلي = 2500

    وهذه لا تستغرق سوى ثلاث دقائق من وقت المسلم .
    فهل يتسابق الناس إليها كما يتسابقون إلى المسابقات ؟؟
    أو كما يتهافتون على العروض الخاصة ؟؟
    أو كما يلهثون خلف سراب المَيْسِر ؟؟

    مع أن هذه الأبقى ( وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِندَ رَبِّكَ ثَوَابًا وَخَيْرٌ أَمَلاً )

    وهذه تحتاج إلى مُجاهدة هذا العدو المُبين الذي يحرص على أن لا نقولها .

    ولعلي أذكر صيغ التسبيح الواردة بعد الصلوات المكتوبات لتعمّ الفائدة :

    1 - هذه صيغة
    سبحان الله ( 10 مرات )
    الحمد لله ( 10 مرات )
    الله أكبر ( 10 مرات )

    [ كما في هذا الحديث المتقدم ]

    2 - وهذه الصيغة الثانية ، وهي الأشهر

    سبحان الله ( 33 مرة )
    الحمد لله ( 33 مرة )
    الله أكبر ( 33 مرة )
    وتمام المائة : لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير .
    من قالها : غُفرت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر . كما في حديث أبي هريرة – رضي الله عنه – عند مسلم .


    3 – وهذه الصيغة الثالثة :
    سبحان الله ( 33 مرة )
    الحمد لله ( 33 مرة )
    الله أكبر ( 34 مرة )


    كما في حديث كعب بن عجرة – رضي الله عنه – مرفوعاً : معقبات لا يخيب قائلهن أو فاعلهن : ثلاث وثلاثون تسبيحة ، وثلاث وثلاثون تحميدة ، وأربع وثلاثون تكبيرة ، في دبر كل صلاة . رواه مسلم .

    وهذه تُقال عند النوم ، وهي أفضل من وجود خادمة !
    قال عليه الصلاة والسلام لابنته فاطمة – رضي الله عنها – لما أتته تسأله خادما وشكت العمل فقال : ألا أدلك على ما هو خير لكِ من خادم ؟ تسبحين ثلاثا وثلاثين ، وتحمدين ثلاثا وثلاثين ، وتكبرين أربعا وثلاثين حين تأخذين مضجعك . متفق عليه .

    4 – وهذه الصيغة الرابعة :
    سبحان الله ( 25 مرة )
    الحمد لله ( 25 مرة )
    الله أكبر ( 25 مرة )
    لا إله إلا الله ( 25 مرة )

    كما في حديث زيد بن ثابت – رضي الله عنه – ، وهو في المسند وعند الترمذي والنسائي وغيرهم ، وصححه الألباني .

    فهذه أربع صيغ للتسبيح بعد الصلاة ، والأفضل للمسلم أن يُنوّع بين هذه الصيغ .

    ويُعقد التسبيح بالأصابع ، كما في حديث عبد الله بن عمرو المتقدّم ، ويكون بأصابع اليد اليمنى .

    ولم يصح عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ولا عن أحد من أصحابه أو عن أحد من زوجاته التسبيح بالحصى أو بالنوى أو بغيرها مما ابتدعه الناس للتسبيح ، كالسّبحة أو العداد الآلي الجديد !

    بل قال النبي صلى الله عليه على آله وسلم : يا نساء المؤمنات عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس ، ولا تغفلن فتنسين الرحمة ، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

    وقد أنكر ابن مسعود – رضي الله عنه – على من كانوا يُسبّحون بالحصى ، بل رماهم بالحصباء ، كما عند الدارمي وابن وضاح في النهي عن البدع .

    فعلى هذا يكون التسبيح بغير الأنامل بدعة مُحدثـة .

    والله أعلم .

    كتبه / عبد الرحمن السحيم – الرياض 7/7/1423هـ .
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  2. #2
    تاريخ التسجيل
    21 - 3 - 2002
    الدولة
    الإسْـلام
    المشاركات
    25,065
    جزاك الله الفردوس الأعلى أخي الفاضل أبايعقوب ،،،

    شرح ،،، توضيح ،،، معنى .... أكثر من رائع ....

    نفعنا الله بك وبعلمك...
    جُروحُ الأمة لا تتوقف عن النّزف !

  3. #3
    تاريخ التسجيل
    29 - 7 - 2002
    الدولة
    منتديات مشكاة
    المشاركات
    476
    الرسالة الأصلية كتبت بواسطة ولد السيح
    جزاك الله الفردوس الأعلى أخي الفاضل أبايعقوب ،،،

    شرح ،،، توضيح ،،، معنى .... أكثر من رائع ....

    نفعنا الله بك وبعلمك...


  4. #4
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    شكر الله سعيكم ويسر أموركم وشرح صدوركم

    الأخ الحبيب ولد السيح

    أشكر لك حضورك الدائم ، وتواصلك المستمر

    وفقك الله وأعانك


    الأخ الكريم مندوب مشكاة شكرا لك أخي الحبيب تواصلك

    والله يرعاك ويحفظك


    أخوكم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  5. #5
    تاريخ التسجيل
    22 - 4 - 2002
    المشاركات
    345
    أثابك الله أخي الكريم الشيخ السحيم وجعله في مزان أعمالك وأسرك به يوم تلقاه.

  6. #6
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    آمين

    أين أختنا هذه ؟!

    أعني الرميصاء ؟

    سائلا الله عز وجل أن يوفقها وأن يحفظها

    آمين
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  7. #7
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    سألت الأخت ومضة في منتدى الحياة حول هذا الموضوع ، فقالت :

    جزاك الله خيرا يا شيخ على هذا الموضوع و جعله الله في ميزان حسناتك يوم تلقاه .. واجزل لك العطاء و المثوبة
    و لدي سؤالان أن أذنت لي
    اولهما:

    هل اذا ما ردد المرء كل تلك التسبيحات كل صباح و بعدد لا محدود .. تجزيه عن العدد الذي يذكره دبر كل صلاة ..
    كأن يكون ذاهبا إلى عمله فيرددها .. و يكثر فيها ..

    و هناك دعاء جامع .. " سبحان الله و بحمده عدد خلقه و زنة عرشه .... " فهل هذا يكفي و هل يردد في اي وقت من النهار ؟

    ثانيهما : أنتشرت السبحات في ترديد الأذكار و استخدمها الناس ، فهل هذا يمنع وصل الأجر لهم لأستحداث هذا الأمر وما الواجب على من كان يستخدمها و لم يكن يعرف بهذا المر ؟؟؟؟؟


    و المعذرة على الإطالة


    فأجبتها :

    بارك الله فيك أختي الفاضلة ومضة
    وشكر الله سعيك

    العبادة المُحددة بوقت مُعين لا تقبل إلا به
    والعبادة المحددة بعدد مُعيّن لا تقبل إلا به
    والتسبيح والتحميد والتهليل والتكبير أو الحوقلة (لا حول ولا قوة إلا بالله ) أو الصلاة على النبي صلى الله عليه على آله وسلم المحددة بعدد مُعيّن والمُرتّب على ذلك العدد أجر مُعيّن لا يحصل الأجر إلا بالعدد المُعيّن .

    ومثله ما ذكرته في هذا الموضوع من التسبيحات فهو مُحدد بعدد مُعين وبوقت معين .

    وأما ما يُردده الإنسان في ذهابه إلى عمله أو مجيئه منه فهو ضمن التسبيح المطلق الذي قال فيه – عليه الصلاة والسلام – : أحب الكلام إلى الله أربع : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر . لا يضرك بأيهنّ بدأت . رواه مسلم .

    فهذا من التسبيح المطلق غير المقيّد بعدد .

    وأما قول : سبحان الله وبحمده ، زِنة عرشه

    فهذا يكون في أول النهار مع أذكار الصباح
    روى مسلم عن ابن عباس – رضي الله عنهما – عن جويرية – رضي الله عنها –أن النبي صلى الله عليه وسلم خرج من عندها بكرة حين صلى الصبح ، وهى في مسجدها ، ثم رجع بعد أن أضحى ، وهي جالسة فقال : ما زلت على الحال التي فارقتك عليها ؟
    قالت : نعم .
    قال النبي صلى الله عليه وسلم : لقد قلت بعدك أربع كلمات ثلاث مرات ، لو وزنت بما قلت منذ اليوم لوزنتهن :
    سبحان الله وبحمده ، عدد خلقه ، ورضا نفسه ، وزنة عرشه ، ومداد كلماته .

    وبخصوص السؤال الثاني فقد تكرر طرحه وأجبت عليه

    = هـُــنــا =


    والله يحفظك أُخيّـه .


    هذه زيادة فائدة أحببت نقلها
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  8. #8
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678
    كما سألت إحدى الأخوات في منتدى الدعوة فقال :

    جزيت خيرا 000

    ولكن لي استفسار بسيط عن التسبيح بالمسبحة وهو ان ابو هريرة كان له حبل به الف عقدة وكان لا ينام حتى يسبح به فما هو ردكم على هذا يارعاكم الله وبارك فيكم ؟؟؟؟؟


    فأجبتها :

    بارك الله فيك أختنا الكريمة

    سبقت الإشارة إلى ذلك
    حيث قلتُ أعلاه :

    ويُعقد التسبيح بالأصابع ، كما في حديث عبد الله بن عمرو المتقدّم ، ويكون بأصابع اليد اليمنى .

    ولم يصح عن النبي صلى الله عليه على آله وسلم ولا عن أحد من أصحابه أو عن أحد من زوجاته التسبيح بالحصى أو بالنوى أو بغيرها مما ابتدعه الناس للتسبيح ، كالسّبحة أو العداد الآلي الجديد !

    بل قال النبي صلى الله عليه على آله وسلم : يا نساء المؤمنات عليكن بالتهليل والتسبيح والتقديس ، ولا تغفلن فتنسين الرحمة ، واعقدن بالأنامل فإنهن مسؤولات مستنطقات . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي .

    وقد أنكر ابن مسعود – رضي الله عنه – على من كانوا يُسبّحون بالحصى ، بل رماهم بالحصباء ، كما عند الدارمي وابن وضاح في النهي عن البدع .

    فعلى هذا يكون التسبيح بغير الأنامل بدعة مُحدثـة .
    =============================

    وقد رد عن بعض الصحابة التسبيح بالنوى أو بالحصى
    كما ورد عن أم المؤمنين ميمونة رضي الله عنها التسبيح بالحصى

    ولكن لا يثبت في ذلك شيء عنهم رضي الله عنهم


    والله أعلم
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  9. #9
    تاريخ التسجيل
    15 - 12 - 2002
    المشاركات
    1,011
    جعلها الله في ميزان حسناتك.......

  10. #10
    تاريخ التسجيل
    27 - 3 - 2002
    الدولة
    في أرض الله
    المشاركات
    1,102
    جزاك الله خيرا ..
    وبارك الله فيك .

  11. #11
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    بورك فيكما ووفقكما مولاكما

    المنهج

    صدى الذات


    جُزيتما الجنة

    ووفقكما الله للتمسك بالكتاب والسنة

    تحياتي
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  12. #12
    تاريخ التسجيل
    14 - 4 - 2002
    المشاركات
    1,205
    شكر الله لكم فضيلة الشيخ

    وبارك الله فيكم

    اسأل الله ان يجعل هذا في موازين حسناتكم


    [c]لتكن خطاك في دروب الخير على رمل ندي لا يسمع لها وقع ولكن آثارها بينه [/c]



  13. #13
    تاريخ التسجيل
    31 - 3 - 2002
    الدولة
    الرياض
    المشاركات
    17,678

    وشكرا لك تواصلك

    آمين

    وجُزيت الجنة

    وشرح الله صدرك

    ويسر لك أمرك

    ووفقك لمرضاته
    رحم الله ابن حزم ، قال ، فَصَدَق ..

    قال ابن حزم رحمه الله في " الفصل في الملل والأهواء والنحل " :

    اعلموا رحمكم الله أن جميع فرق الضلالة لم يُجرِ الله على أيديهم خيرا ! ولا فَتح بهم مِن بلاد الكفر قرية ، ولا رُفع للإسلام راية ، وما زالوا يَسعون في قلب نظام المسلمين ويُفرِّقون كلمة المؤمنين ، ويَسلّون السيف على أهل الدِّين ، ويَسعون في الأرض مفسدين .

    أما الخوارج والشيعة فأمْرُهم في هذا أشهر مِن أن يُتَكَلَّف ذِكْره .

    وما تَوَصَّلَت الباطنية إلى كيد الإسلام وإخراج الضعفاء منه إلى الكفر إلاّ على ألْسِنة الشيعة . اهـ .

    وقال شيخ الإسلام ابن تيمية عن الرافضة : فهل يوجد أضل من قوم يعادون السابقين الأولين من المهاجرين والأنصار، ويُوالُون الكفار والمنافقين ؟!
    وقال رحمه الله : الرافضة ليس لهم سعي إلاّ في هدم الإسلام ، ونقض عُراه ، وإفساد قواعده .
    وقال أيضا : ومَن نَظر في كتب الحديث والتفسير والفقه والسير عَلِم أن الصحابة رضي الله عنهم كانوا أئمة الهدى ، ومصابيح الدجى ، وأن أصل كل فِتنة وبَلِية هم الشيعة ومَن انضوى إليهم ، وكثير مِن السيوف التي سُلّت في الإسلام إنما كانت مِن جهتهم ، وعَلِم أن أصلهم ومادّتهم منافقون ، اختلقوا أكاذيب ، وابتدعوا آراء فاسدة ، ليفسدوا بها دين الإسلام .

  14. #14
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,116

    جزاك الله خيراً شيخي الفاضل .. وشكرآ جزيلآ لك . موضوع مهم وقيم حفظك الله .

    [align=right]اود ان اضيف هذه الإضافات على دررك بارك الله فيك :

    هـذا دواء الجــنــون..؟!؟!؟

    كان النبي يذكر الله على كل أحيانه.

    أتى رجل أبا مسلم الخولاني رحمه الله فقال له: أوصني يا أبا مسلم، قال: اذكر الله تعالى تحت كل شجرة ومدرة، فقال: زدني، فقال: اذكر الله حتى يحسبك الناس من ذكر الله مجنوناً.

    وكان أبو مسلم يكثر ذكر الله فرآه رجل وهو يذكر الله تعالى، فقال: أمجنون صاحبكم هذا، فسمعه أبو مسلم فقال: ليس هذا بالمجنون يا ابن أخي، ولكن هذا دواء الجنون.

    =====

    وصف الله المؤمنين بأنهم يذكرون الله قياماً وقعوداً وعلى جنوبهم.

    وقد ذهب أكثر المفسرين إلى أن المراد هو المداومة على الذكر في غالب الأحوال، لأن الإنسان قل أن يخلو من إحدى هذه الحالات الثلاث وهي القيام والقعود وكونه نائماً على جنبه.

    أيها المسلمون: إن ذكر الله تعالى هو الحصن الحصين من شياطين الإنس والجن، والجُنّة الواقية من عذاب الله تعالى وطمأنينة للقلب وغيرها..

    إن الله تعالى وعد الذاكرين الله كثيراً والذاكرات وغيرهم مغفرةً وأجراً عظيماً.

    والمراد بذكر الله كثيراً: هو كما قال ابن عباس رضي الله عنهما: يذكر الله في أدبار الصلوات وغدواً وعشياً وفي المضاجع وكلما استيقظ من نومه وكلما غدا أو راح من منزله ذكر الله تعالى.

    إن كثرة ذكر الله تعالى أمان من النفاق فإن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً قال كعب رحمه الله: من أكثر ذكر الله عز وجل برئ من النفاق.

    وكذلك يكون الذكر في سائر الطاعات، قال سعيد بن جبير رحمه الله: ((كل عامل بطاعة الله فهو ذاكر لله)).


    بتصرف.

    ===[/align]

  15. #15
    تاريخ التسجيل
    16 - 5 - 2005
    الدولة
    الإســـلام
    المشاركات
    2,116

    فتوى مهمة وقيمة نقلتها للفائدة حفظكم الله .

    سؤال : كيف يعرف الإنسان انه من الذاكرين الله كثيراً ام من الذين يذكرون الله قليلاً ؟

    ونحن نعرف ان الإنسان المؤمن الصالح .. دائماً يعتبر نفسه من المُقصّرين وإن اجتهد في العبادة والطاعة .. لذلك تجده يطلب العفو ويكون مُعترفاً بتقصيره .. فإذا كان رسول الله عليه الصلاة والسلام كذلك .. يدعو فيقول : ( اللهم إنك عفو كريم تُحب العفو فاعفو عنا ) .. فكيف بنا نحن المقصرين حقيقة !!

    و انه من صفات المنافقين والعياذ بالله ..( انهم لا يذكرون الله إلا قليلاً )


    فكيف يسلم كلُُ ُ منّا من صفة النفاق ( نسال الله العافية لنا ولكم ) .. وكيف يكون من الذاكرين الله كثيراً والذاكرات ؟



    جواب الشيخ عبدالرحمن السحيم ( حفظه الله ):

    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
    وجزاك الله خيراً

    أولاً : الخوف من النِّفاق هو سبيل السَّلَف
    قال الإمام البخاري :
    باب خوف المؤمن من أن يحبط عمله وهو لا يشعر . وقال إبراهيم التيمي : ما عَرَضْتُ قولي على عَمَلِي إلا خَشِيتُ أن أكون مُكَذِّبا . وقال ابن أبي مليكة : أدركت ثلاثين من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كلهم يخاف النفاق على نفسه ، ما منهم أحد يقول إنه على إيمان جبريل وميكائيل . ويُذْكَر عن الحسن : ما خافه إلا مؤمن ، ولا أمِنَهُ إلا منافق . وما يُحْذَر من الإصرار على النفاق والعصيان من غير توبة ، لقول الله تعالى وَلَمْ يُصِرُّوا عَلَى مَا فَعَلُوا وَهُمْ يَعْلَمُونَ) .

    ثانياً : السلامة من الـنِّفاق تكون بأمور ، منها :
    1 – الحذر منه ، فإن من يُحذر النِّفاق ويَخافُه على نفسه يكون دائم المحاسبة لنفسه ، شديد التَّفَقُدِ لها .
    2 – كثرة ذِكر الله ، فإن لم يَكن فالمحافظة على الأذكار والأوراد اليومية ، كأذكار الصباح والمساء ، وأذكار أدبار الصلوات ، ونحوها .
    3 – الحرص على قيام الليل ، ولو شيئا يسيراً ، فإنه يَسْلَم من الغفلة ، لقوله صلى الله عليه وسلم : من قام بِعَشْرِ آيات لم يكتب من الغافلين ، ومن قام بمائة آية كُتِبَ من القانتين ، ومن قام بألف آية كُتِبَ من المقنطرين . رواه أبو داود .
    4 – إيقاظ الرجل أهله ، والمرأة زوجها لِقيام الليل ، لقوله صلى الله عليه وسلم : إذا استيقظ الرجل من الليل وأيقظ امرأته فصليا ركعتين كتبا من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات . رواه أبو داود وابن ماجه وابن حبان وغيرهم .
    5 – الْفَرَح بالعبادة ، والأُنْس بالطاعة .
    قال تعالى : (قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) .
    روى ابن أبي حاتم والطبراني في مسند الشاميين من طريق أيفع بن عبد الكلاعي قال : لما قَدِمَ خراج العراق إلى عمر بن الخطاب خرج عمر ومولى له ، فَجَعَل عمر يَعُدّ الإبل فإذا هي أكثر من ذلك ، فجعل عمر يقول : الحمد لله ، وجعل مولاه يقول : يا أمير المؤمنين هذا من فضل الله ورحمته فبذلك فليفرحوا . فقال عمر : كذبت ليس هذا هو الذي يقول الله تعالى : (فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ) وهذا مما يَجْمَعُون .

    والله تعالى أعلم .


    للتآكّد : رابط الفتوى :

    هنـــــــــــــــآآآآ


    ..

صفحة 1 من 2 12 الأخيرةالأخيرة

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •